عبد الله المرجاني

919

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً « 1 » ، والدعاء : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ « 2 » ، والعبادة : أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ « 3 » ، والقراءة : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ « 4 » ، وموضع الصلاة : وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ « 5 » ، والمغفرة : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ « 6 » ، والاستغفار : وهو معنى صلاة الملائكة ، وصلاة الجمعة : إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ « 7 » . وأما التسليم الذي أمر الله تعالى به عباده : قال القاضي أبو بكر بن بكير : لما نزلت الآية « 8 » أمر اللّه تعالى أصحابه أن يسلموا عليه ، وكذلك من بعدهم أمروا أن يسلموا على النبي صلى اللّه عليه وسلم عند حضورهم قبره وعند ذكره وفي معنى السلام [ عليه ] « 9 » ثلاثة وجوه : أحدها : السلامة لك ومعك ، الثاني : أي السلام على حفظك ورعايتك متول له وكفيل به ، ويكون هنا السلام اسم اللّه ، الثالث : بمعنى المسالمة له والانقياد « 10 » . قال الماوردي : قوله : وَسَلِّمُوا : أي سلموا الأمر بالطاعة له تسليما ، وهو الذي ذهب إليه ابن المسيب ، وقيل : سلموا عليه بالدعاء تسليما أي

--> ( 1 ) سورة التوبة آية ( 84 ) . ( 2 ) سورة التوبة آية ( 103 ) . ( 3 ) سورة هود آية ( 87 ) . ( 4 ) سورة الإسراء آية ( 110 ) . ( 5 ) سورة الحج آية ( 40 ) . ( 6 ) سورة الأحزاب آية ( 56 ) . ( 7 ) سورة الجمعة آية ( 9 ) . ( 8 ) وهي قوله تعالى في سورة الأحزاب آية ( 56 ) وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً . ( 9 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) . ( 10 ) كذا ورد عند القاضي عياض في الشفا 2 / 47 ، القرطبي في الجامع 14 / 236 .